أشاد والي ولاية جنوب دارفور، الأستاذ بشير مرسال، بالجهود التي يبذلها كُتّاب وشعراء السودان في توثيق حقب مهمة من تاريخ البلاد، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الأجيال وتعريف الجيل الحالي بتاريخ السودان وتنوعه الثقافي والاجتماعي. ​وقال مرسال في تصريح إن السودان بلد غني بالثقافات والموروثات التي تمثل إحدى نقاط القوة لمستقبله، مؤكداً أهمية رعاية الكُتّاب والأدباء وتشجيع المبادرات التي تسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق تاريخ المجتمعات السودانية. ​وأضاف أن تدشين كتاب يوثق تاريخ منطقة برام الكلكة بولاية جنوب دارفور مؤخراً يمثل خطوة مهمة في التعريف بتاريخ المنطقة ومكوناتها الاجتماعية ورموزها، مشيراً إلى ضرورة دعم المبادرات التي تهدف إلى مساندة المؤلفين والباحثين وتوثيق تاريخ المدن والأقاليم السودانية. ​وأكد والي جنوب دارفور أن توثيق تاريخ السودان ينبغي أن يستمر عبر الكُتّاب والباحثين من أبناء البلاد، باعتبارهم الأقدر على نقل تفاصيل مجتمعاتهم وتراثها للأجيال القادمة. ​وأوضح أن الكتاب، الذي يتناول ملامح التاريخ الاجتماعي والسياسي والثقافي لمنطقة برام خلال الفترة من 1900 إلى 1980م، يقدم صورة لمجتمع عُرف بالتعايش والسلام، ويستعرض مكوناته الاجتماعية المختلفة بما يعكس التنوع الذي تتميز به المنطقة. ​وأشار إلى أن الكتاب يوثق كذلك أسماء عدد من الولاة والشخصيات العامة التي تركت بصماتها في مسيرة ولاية جنوب دارفور، مؤكداً أن مثل هذه الإصدارات تمثل خطوة مهمة لتحفيز الشباب والباحثين على الكتابة والتوثيق وحفظ تاريخ السودان للأجيال المقبلة