بدعم من مركز الملك سلمان.. بدء تأهيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بالشمالية
15 سبتمبر 2026·وكالة الأنباء

اطلّع أمين عام حكومة الولاية الشمالية، الأستاذ محجوب محمد سيد أحمد، على الترتيبات الجارية لتنفيذ مشروع تأهيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بالولاية، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، وذلك خلال لقائه بمكتبه اليوم وفدي مركز الملك سلمان للإغاثة، والجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب، بحضور مدير مركز الأطراف الصناعية بالولاية الأستاذ عثمان حسن.
ويستهدف المشروع تعزيز خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل المقدمة للمتأثرين بالحرب، من خلال إعادة تأهيل الورشة المركزية لتصنيع الأجهزة التعويضية، وتجهيز البنية التحتية وإنشاء صالات ملحقة بالمركز، إلى جانب تركيب 133 طرفاً صناعياً للمستفيدين.
وأوضح مدير المشروعات بالجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، الأستاذ محمود خليفة، أن المشروع يمثل تدخلاً نوعياً لتطوير خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل بالولاية الشمالية، مشيراً إلى أنه يُنفذ عبر ثلاث مراحل رئيسية.
وبيّن أن المرحلة الأولى تشمل إعادة تأهيل مقر المركز وتجهيز البنية التحتية، فيما تتضمن المرحلة الثانية توفير الأجهزة والمعدات والتجهيزات والمواد اللازمة للتشغيل لمدة عام كامل.
وأضاف أن المرحلة الثالثة تبدأ عقب وصول المعدات والتجهيزات، وتشمل الاستعانة بخبراء واختصاصيين ومدربين في مجال تصنيع وتجهيز الأطراف الصناعية، إلى جانب متخصصين في العلاج الطبيعي والتأهيل، بما يسهم في رفع كفاءة المركز وتطوير قدراته الفنية.
وأشار خليفة إلى أن الطاقة الاستيعابية للمركز عقب اكتمال المشروع ستبلغ نحو 75 حالة شهرياً، مبيناً أن المشروع يستهدف إنشاء مركز مستدام ونموذجي للأطراف الصناعية بالولاية، وفق المعايير والنظم المتبعة في مراكز مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بعدد من دول العالم.
ويأتي المشروع في إطار دعم المتأثرين بالحرب وتوفير خدمات متخصصة في الأطراف الصناعية والتأهيل، بما يسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين وتعزيز قدرتهم على الحركة والاندماج في المجتمع



